يشير مصطلح رأب الأذن إلى العمليات الجراحية التي تعيد تشكيل صيوان الأذن أو الجزء المرئي من الأذن لجعلها متناسبة أكثر مع بقية معالم الوجه، ويمكن أن تتضمن أي عملية تزيد أو تقلص من حجم الأذن أو تعيد تموضع الغضروف، وتعتبر رأب الأذن أيضاً عملية فعالة لإعادة تشكيل صيوان الأذن أو شحمة الأذن المصابتين، بعبارة أخرى تستطيع رأب الأذن معالجة تشوهات الأذن الناتجة عن عوامل خلقية أو التعرض لإصابة، وبغرض إجراء جراحة تجميل أذن فعالة من الضروري التعرف أكثر على أساسيات هذه الجراحة.
تستطيع رأب الأذن تصحيح تشوهات الأذن الخلقية أو التشوهات الناتجة عن التعرض لإصابة أو حادث، وتتطلب عملية تجميل الأذن إحداث شقوق جراحية وإزالة الغضاريف أو الجلد الزائد وإعادة تشكيل الغضروف أو زرع غضروف إضافي، وتتغير العملية تبعاً للتصحيحات والتعديلات المطلوبة.
تثبيت الأذن: الأكثر شيوعاً بين عمليات تجميل الأذن ويتم إجراؤها لتعديل شكل الأذنين البارزتين، وتتطلب هذه الجراحة عملية تقطيب دائمة لتثبيت الأذنين إلى الخلف.
تصغير الأذن: يتطلب هذا النوع من عمليات تجميل الأذن تقنيات لإزالة الغضاريف أو الجلد الزائد، ويمكن أن تفيد الأشخاص الذين لديهم أذنين كبيرتين أو صيوان أذن ضخم.
تكبير الأذن: تتضمن عملية تكبير الأذن تقنيات لإعادة بناء الأذنين الصغيرتين جداً أو الضامرتين لدرجة الاختفاء بسبب تشوه خلقي أو عدم وجود أذنين منذ الولادة، وفي معظم الحالات يتم استخدام غضروف أو ضلع من الشخص نفسه لإعادة تشكيل الأذن ولكن يمكن استخدام مواد عضوية alloplastic لزراعة الأذن أيضاً.
في رأب الأذن يتم إحداث الشقوق الجراحية خلف الأذن أو في التجاعيد الأصلية داخل صيوان الأذن، ويتأكد الجراح الماهر أن الشقوق الجراحية ستختفي جيداً وستترك ندوباً صغيرة جداَ.
يتم إجراء عملية تجميل الأذن بشكل روتيني بالحد الأدنى من المضاعفات، ويمكن إجراء العملية تحت التخدير الموضعي أو العام حسب تقديرات الطبيب الجراح.
يمكن أن تستغرق العملية بين 1-4 ساعات، وبعد الجراحة قد يكون هناك حاجة للبقاء في المستشفى وقد لا يتطلب الأمر ذلك.
لمدة 48 ساعة بعد الجراحة يمكن أن تشعر بألم معتدل أو متوسط، وتستطيع السيطرة على الألم والتقرحات بشكل كامل بتناول مسكنات الألم والأدوية المضادة للالتهابات الموصوفة لك، وفي حالة شعورك بألم شديد أو كان الألم غير متكافئ فعليك بزيارة الطبيب لإلقاء نظرة وفحصك، أما المضاعفات فنادراً ما تحدث وفي حال حدوثها من الأفضل أن تخبر طبيبك عنها بالسرعة الممكنة.
من الممكن أن تؤثر الأذنتين الضخمتين أو الضامرتين بشكل بارز على نواحي عديدة من حياتك الاجتماعية، والأطفال الذين لديهم هذه الحالات أكثر عرضةً للتنمر في المدرسة كما أن النساء يشعرن بالحرج من رفع شعرهن والرجال يجدون غالباً صعوبة في الإبقاء على مظهر رجولي مع أذني الخفاش، وتعتبر رأب الأذن عملية تجميلية حديثة جداً بهدف الحصول على مظهر مرضي لهذه الحالات، لذلك إذا كنت تواجه مشاكل بسبب هذه الحالات فربما عليك البدء بالتفكير بإجراء عملية تجميل الأذن.
الأذن المشوهة كالقرنبيط مشكلة أخرى يمكن حلها بإجراء رأب الأذن، وهذه الحالة تحدث عادةً نتيجة إصابة في الأذن ولكن يمكن معالجتها بشكل فعال باستخدام رأب الأذن.
فضلاً عن ذلك يمكن أن تحتاج إلى رأب الأذن إذا أصبت بتضخم الغضروف داخل أذنك، وتعتبر جراحة تصغير الأذن طريقة فعالة لتصحيح النمو غير المتناسب للأذن بسبب تقدم العمر.
عملية تجميل الأذن جراحة بسيطة جداً يمكن إجراؤها حتى خارج المستشفى، ومع ذلك مثل أي نوع آخر من العمليات عليك البدء باتباع التعليمات مسبقاً قبل أسابيع من العملية.
بإجرائك رأب الأذن في إيران ستحصل على خدمات طبية بمواصفات عالية وبأيدي جراحين مؤهلين وأصحاب كفاءة وتجربة وخبرة، وبينما تقوم بالبحث لاختيار الجراحين المناسبين ستجد على الأغلب أسماء مثل د. برومند أو د. سلطاني فر أو د. ترحمي أو د. يحيوي أو د. أمالي، وكل هؤلاء الجراحين مؤهلين وحاصلين على شهادة البورد وعلى دراية بمتطلبات وتوقعات المريض من عملية التجميل الجراحية.
ومن خلال برنامجنا العلاجي سيكون لديك الفرصة لتحديد موعد لاستشارة مجانية مع أحد هؤلاء الاختصاصيين حالاً.
تعتمد تكلفة رأب الأذن على عدة عوامل من بينها التصحيح أو التجميل المطلوب والمنطقة الجغرافية أو البلد الذي تجري فيه العملية، وبمقارنة تكلفة تجميل الأذن في عدة بلدان يمكنك اختيار العملية التي تجمع بين التكلفة المعقولة والجودة العالية.
بعد العملية سيتم ربط ضمادات حول رأسك، وستغطي الضمادات كامل أذنيك مع ضغط معتدل على مكان الجراحة، وستخفف هذه الضمادات من الألم والتورمات، ويمكن أيضاً أن تسمح لك بالراحة بشكل أسهل، وخلال يوم أو يومين سيتم استبدال الضمادات الضخمة بضماد أخف، وستستمر بوضع هذا الضماد الجديد لحوالي أسبوع.
حاول إبقاء الأشياء بما في ذلك يديك بعيدة عن أذنيك لمدة أسبوعين بعد الجراحة، لا تحاول أبداً حك أو لمس أذنيك، ويجب عليك أيضاً أن تنام على ظهرك مع بقاء رأسك مرفوعاً قليلاً لمنع حدوث أي ضغط على مكان العملية.
يمكنك بسهولة التغلب على أي نوع من اللم بأخذ الأدوية المسكنة عن طريق الفم، وسيبدأ الألم بالتناقص خلال 48 ساعة، وإذا كنت قلقاً من حدة الألم يمكنك الاتصال بالفريق الطبي.
يجب عليك ألا تبلل شعرك حتى يتم إزالة الضمادات حول أذنيك بشكل كامل.
من الطبيعي أن تشعر بأن أذنيك مسدودتين حتى إزالة الضمادات، وهذا الشعور بسبب الرباط المثبت بشكل مؤقت في مدخل قناة الأذن.
من الطبيعي أيضاً رؤية بعض الإفرازات تخرج من الأذن لعدة أسابيع بعد الجراحة.
تدوم التورمات عادةً حوالي شهر أو شهرين، ويمكن حتى ملاحظة زيادة في التورمات في الأيام من 3-4 الأولى بعد الجراحة ولكن ستختفي بعد 4 أيام، ويمكنك التخفيف من التورمات إذا اتبعت التعليمات بدقة وكن واثقاً من اختفائها سريعاً.
خلال 3-4 أيام يمكنك العودة بالطائرة إلى بلدك.
خلال أسبوع يمكنك العودة إلى العمل.
خلال أسبوعين يمكنك البدء بممارسة التمارين الرياضية.
يتم إجراء الجراحة التجميلية بشكل روتيني ويوجد بعض المضاعفات المرتبطة بها، إلا أنه من المفيد جداً ان تعزز معلوماتك العامة فيما يتعلق بالمخاطر المحتملة قليلاً التي يمكن أن ترافق العملية.
يستطيع الجراح البارع إخفاء الشقوق الجراحية بمهارة سواء كانت خلف الأذن أو في الطويات الطبيعية الموجودة على الأذن، وبالنتيجة الندوب الصغيرة الباقية يمكن إزالتها بنجاح.
نعم يمكن إعادة إجراء العملية التجميلية مرة أخرى، فمن الممكن أن يكون بعض الناس غير راضيين عن النتائج أو يجدون عدم تناظر بين الأذنين ويرغبون بإعادة العملية التجميلية مرة أخرى، ومع ذلك فإن هذا الأمر نادر جداً.
بحسب معظم الفقهاء فإن ضم الأذنين المفتوحتين إلى الخلف لمعالجة العيوب البدنية يعتبر مسموحاً به لأن هذه العيوب تسبب الأذى النفسي.
يتم التعامل في جراحة التجميل مع الجزء الخارجي من الأذن أو صيوان الأذن، لذلك فإن أي أذى أو ضرر لقدرتك على السمع أمر نادر الحدوث.
بالتأكيد فجراحة تجميل أو تصغير الأذن عبارة عن عملية تتضمن غزالة الجلد الزائد والأنسجة أو الغضاريف لجعل الأذنين غير المتناسبتين أصغر حجماً.